مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

333

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

و العشرين من شهر رمضان سنة ستمائة و إحدى و ثلاثين ، و الاستيلاء على قلعة أرك و أسر الملك نيالتكين و قتل بقية الرجال الذين كان موتهم « 1 » فى الرابع عشر من جمادى الأولى سنة ستمائة و اثنتين و ثلاثين ، و فى المدة التى كان محاصرا فيها كان أكثر أو أقل من مائة ألف رجل قد هلكوا من ألم القدم و الفم و الأسنان ، و ارتفعت أسعار الغلال و الحبوب و الأطعمة و المأكولات على النحو التالى : السكر الأبيض ( الحلوى ) / سكر / عسل / زيت الخيل / لحم الغنم ( الضأن ) المن الواحد عشرة دنانير / خمسة عشرة دينارا / اثنا عشر دينارا / خمسة دنانير / أربعة دنانير لحم البقر / الدهن / الخل / الحبنة الجاف / الحناء التى تفيد ألم القدم دنانير / ستة عشرة دينارا / ستة عشرة دينارا / خمسة و عشرين دينارا / سبعة دنانير أملج ( و هو صنف من الأدوية ) / الدقيق سبعة دينار / العشرون منا دينار واحد مبايعة مشاهير سجستان للملك شمس الدين على بن مسعود بن خلف بن مهربانى فى شهر رمضان فى سنة ستمائة و ثلاثة و ثلاثين ، و جلوسه فى مملكة سجستان فى الثالث عشر من شهر ذى القعدة فى السنة نفسها ، و توجيهه إلى حضرة القاآن فى سنة ستمائة و ستة و ثلاثين و إجلاس ابنه مبارز الدين أبو الفتح بن سعود نائبا عنه و مجىء علاء الدين درهكز للمرة الولى إلى سجستان فى سنة ستمائة

--> ( 1 ) يذكر ميراخواند فى هذا الموضع : أن جيش المغول مضى إلى سجستان مرة أخرى سنة 625 ه ، و كان تاج الدين نيالتكين محصورا فى القلعة ، و دامت أيام حصاره عامين ، و كان معه جنود من الغور و التوالكى و السجزيين و غيرهم من الأتراك ، و قد هلك معظمهم ، و قد أصابوا عين الملك فزال نور عينه ، و استولى المغول على القلعة ، و استشهد الباقون ، و حملوا نيالتكين أسيرا إلى قلعة إسبهبد ( من تعليقات بهار ) .